تعرف على ريما بافضل خط سكس
تعرف على ريما بافضل خط سكس


خط التعارف مع ناريمان
خط التعارف مع ناريمان


صفحة تعارف جنس باداره هند
صفحة تعارف جنس باداره هند


دردشه سكسيه عربيه مع سناء
دردشه سكسيه عربيه مع سناء


تعارف صوت وصوره باشراف لارا
تعارف صوت وصوره باشراف لارا


دردشه جريئه كل يوم مع نانسي
دردشه جريئه كل يوم مع نانسي


ممارسة الجنس على الهاتف مع لنا
ممارسة الجنس على الهاتف مع لنا


تمتع مع رنا شات كام
تمتع مع رنا شات كام




الدخول للاعضاء | التسجيل مجانا
موقع عرب سكسي تيوب يرحب بكم – الموقع العربي الوحيد الذي يفتح لك الفرصه بمشاهده افلام سكس جديده كل يوم

صدفه تساوى العمر كله

 الزياده فى الرصع وتقول لا ترحمنى اعطنى اكثر هيه نيك .احييييييييييييه وكانت تعرف الكلمات واللهجه المصريه جيدا وخاطبتنى بها اثناء النيك

فى احد الايام كنت اسير فى شارع بقرب البندر. واذا بسيده منقبه شايه تقريبا فى الثلاثين من عمرها او تقل قليلا ولم يظهر منها حتى كف يدها مسوده الدنيا كلها .وكانت تمسك بيد طفلها الذى يسير بجوارها وعمره حوالى ثلاث سنوات. الشارع يكاد يخلو من الماره تقريبا وانا اسير بسرعه وهذه طبيعتى عموما فتعديتها وهى تسير ببطئ

حسب الطفل الذى تمسك بيده وسألتنى قائله تكفى الله يسلمك مافى صيدليه قريبه من هون قلت لها فيه صيدليه امام حضرتك النور الاخضر البعيد ده نورها فسألتها لاننى فهمت من لهجتها انها غريبه فقالت ايه انا سعوديه من اصل لبنانى . رحبت بها على استحياء وعرضت خدماتى وقد لمس صوتها الرخيم شغاف قلبى فقالت زين تسلم الله يعافيك انا ودى اجيب اغراض لهالصغير وراجعه حالا عالفندق فسألتها بس المنطقه هنا مفيهاش فنادق قالت اي بعرف انا كنت عند عائله مصريه ازورها وهالحين بروح قلت لها اهلا بيكى شرفتى مصر ردت فى خجل وقالت مصر متشرفه باهلها وبيج شكرتها واستسمحتها فى الانصراف

قائلا بعد اذن حضرتك واعذرينى اذا بسيبك لوحدك هنا فلم تنتبه لكلامى لان ابنها بدأ يبكى بشده وكان بسبب شئ يجب جلبه من الصيدليه وعرفته واستأذنت منها ان احضره على عجل فلم ترفض وبسرعه توجهت الى الصيدليه واحضرت لها طلبها وانتظرت هى بطفلها فى مكانها الى ان رجعت لها بالطلب فشكرتنى .وسألتنى انت متزوج قلت لها لا قالت مسكين كل هالشباب ومانت مزوج ؟ ابتسمت وقلت انا خاطب بس لسه الفرح بعد العيد همهمت بالضحك وهى تقول انتم يا مصريين تحبون السمينات هى تقصد الستات التخينه قلت لها لا مش كل المصريين يحبوا التخن على فكره فقالت طيب وانت ايش تحب بدأ الحديث يدور برأسى ليأخذ معنى آخر فقلت لها انا احب العود الفرنساوى فقالت كيف يعنى العود الفرنساوى فقلت لها لاهى تخينه ولاهى رفيعه الفرنساوى وسط . قالت لى وشلون خطيبتك معك ؟ قلت لها يعنى ايه شلون ؟ خطيبتى بيضاء البشره ولا تقصدى ايه حضرتك بالضبط ؟ ضحكت يصوت مسموع وهى تقول حليلكم يا مصريين شو مهضومين كتير الكلمات لأول مره اسمعها وكنت اتعجب من اللهجه لكنى كنت استنتج المعنى بالتقريب وافهم القصد وارد واتجاوب واحببت ان استأذن فاستسمحتها فى الانصراف لكنها سألتنى انت تعيش مع والديك واسرتك ؟ قلت لها انا يتيم الابوين واعيش مع اخى الاكبر واختى الصغرى فسألتنى وين بيتك بعيد من هون قلت لها وانا اشير الى بنايه عاليه كانت تظهر من بعيد وقلت لها انا اسكن الدور السابع فى هذه البنايه قالت زين ممكن تعطينى رقم الجوال تبعك ولا ما تقبل ؟ فقلت لها لا ازاى هذا هو رقم الموبايل بتاعى واخذته وانصرفنا كل فى طريقه وفى الصباح الباكر اتصلت وتكلمنا قليلا وقالت لى اذا بتقدر تيجى لهون الى الفندق بيكون كتير طيب وممنونه الك انا بنتظرك تحت بالطريق بجوار الفندق بتلاقينى ذهبت الى فندق كليوباترا وهى كانت تنتظر فى الطريق بعيدا عن الفندق قليلا . مشينا معا الى الكوزنيش الذى لايبعد كثيرا بل امتار قليله . وكان الجوربيعى والنسمه العليله اجمل وقالت ما احلى جو مصر وأهل مصر وهى تنظر لى وعيناها ذات اللون العسلى تبتسم جلسنا على احد المقاعد وانا اسالها انتى وابنك فقط فى مصر ولا معكى مرافق ابتسمت وقالت لا مافى معى الا صغيرى فسالتها عن سبب مجيئها الى مصر واين ابو الطفل قالت انا ارمله وجئت الى مصر للتنزه وزياره عائلات مصريه عزيزه على قلبى وكانو يعيشون معنا بالخبر بالسعوديه كنت اكلمها

وانا اريد ان ارى وجهها فقلت لها انا مش فاهم من كلامك حاجه وحضرتك حاطه النقاب ده ابتسمت قالت بدك ارفعه عن وجهى ما يخالف ورفعته عن وجهها واذابى اشاهد جمال لايوصف زى مابنقول قمر 14 اوف ايه ده مش ممكن الست دى بشره بيبى وبياض وحيويه ووجه وردى يكاد ان ينفجر منه الدم وتقاطيع اخر حلاوه بعدها استأذنت ان تسدل النقاب مره اخرى على وجهها وانا سايح على روحى افكر كيف امتلك هذا الجمال واستمتع بهذه الروعه حقا انها مذهله وطلبت منها ان تكشف كف يدها فنزعت الجوانتى عن اجمل واحلى اصابع انثى فى الوجود ياالله من اين خلقت هذه المرأه وسألتنى كم عمرك

وشو اسمك اخبرتها باسمى وعمرى 26 سنه وقررت ان اختصر الوقت وكانت الساعه تقترب من العاشره صباحا فسألتنى ودك تروح قلت لها اروح فين ؟ ابتسمت وقالت ترجع عابيتك قلت لها زى ما تشوفى قالت زى ما بشوف انا ؟ قلت لها ايوه سألتنى ممكن نروح بيتك هلأ؟ قلت لها طبعا ممكن قالت ممكن يكون مين هونيك هلأ ؟قلت لها مفيش حد هناك دلوقتى سألتنى ومتى بيرجعوا ؟قلت لها اختى تعود الساعه 3 ظهرا واخى يعود 5 مساءا قالت زين يالا بنروح عابيتك ركبنا التاكسى وبعد حوالى سبع دقائق كنت بداخل بيتى بالدور السابع انا وخلود وابنها الطفل وجلبت له كميه شيكولاتات حتى ينسانا وجلست خلود وهى تضع رجل على رجل وانا اجلس بعيدا عنها فدعتنى الى الجلوس بجوارها ففعلت وقالت ارب كمان قربت قالت كمان قربت الى ان التصق جسمى بجسمها فوضعت يدى على فخذها ورحت اتحسسه فرفعت عنه الثوب لالمس جسمها بيدى وكانت انعم من الحرير واطرى من الزبد وجسمها متماسك وانا اموت فى الجسم الذى لا استطيع قرصه واعشق المرأه التى تبحث عن الجنس وتسعى اليه واحطت خصرها بيدى اليمنى وهى تقرب شفتيها من شفتيا فالتهمت الشفه العليا بين شفتياورحت امصها وكأن بين شفتيا قطعة من الزبده وخرجت منها آهه حاره وهمت بالاقتراب اكثر الى ان كنت تحتها وهى تعض شفتاى وتتراقص على تلامس جسدى بها ونزعت العباءه وكان تحتهاالاندوير مباشرة دون شئ آخرونزعت سوتيانها لامسك اجمل بزاز مكوره تملأ كف يدى وكانتا متصلبتان ناهدتان نافرتا الحلمتين وكانت تضمهما بيديها وتحك كل منهما ببعض وتعطينى الحلمه ارضعها والوكها بلسانى وهى تتأوه وتتغزل بكلمات منها يا بعد عمرى بدك ترضع حليبى وبدأت تهتز وقامت من وضعيتها ونزعت كلوتها ورمته جانبا وصارت عاريه ملط وجلست على حجرى تتحسس زبرى المنتصب الذى كادان ينفلت من مكمنه وبدأت تفك حزام البنطلون بأصابعها الوريه

ونزعت بنطلونى وكلسونى وكل ملابسى وكنت مثلها عاريا ملط وقفنا معا وجها لوجه وهى مدت يدها تمسك زبرى المنتصب وتدلكه وهى تقترب لتلصق بى وتقوم بحركات تردديه لتلامس زيرى باشفار كسها الابيض الناعم ذو الشفرين الورديين وزنبورها الواضح المتضخم من الهياج وقد بدأت تتحسسه وهى تطلب مى ان اداعبه بيدى فقالت مسكنى ومسك بظرى محلاتو زبرك ساخن مولع شديد قوى هاد يلى يحكنى زين وانا انكب على بزازها ارضع حلماتها واحده بعد الاخرى وقالت اشفيك ما فطموك وهى تمسك بزها وتعطينى الحلمه بفمى وتلجلجها فيه وتهزها على لسانى وكأنها تعتصرها فى فمى وانا اداعب كسها بيدى اليمنى ويدى اليسرى تحيط بها لتمسك فلقة طيزها واعصرها وابوسها فى عنقها التى كانت تقربها لى ليكون عند شفتاى وتتمسح فيهاوتحك كتفها بشفتاى وتطلب منى لحس كامل جسدها فأمسكت بزتيها بكلتا يدى ورحت اضمهماوالحس بينهما بعنف وارضع حلمات بزها بشفتاى وهى تتأوه وتغنج وتتماوج بجسمها وتحكه بجسمى ولا زال زبرى بيدها تحك به اشفارهاوهى تنتفض و تشهق وتشخر قى هدوء وبصوت خافت وراحت تجلس القرفصاء وهى تدعك زنبورها بيدها اليمنى ويدها اليسرى تمسك زبرى وتضع طرطوفة لسانها على خرم رأس زبرى الاسفنجية الملمس وامسكت الرأس بين شفتيها وراحت تمصها كما تأكل الفراوله او تقضم حبة البرقوق وبدأت تدخل زبرى كله داخل فمها وهى تلعقه بالطول من الخارج وتدفعه الى فمها عن آخره ليصل الى حلقها وتضم شفتيها عليه وتخرجه وهى تعتصره تدخله سهلا وتخرجه بانسلاخ وزبرى يداخل فمها ليختفى كله وكانت تحب ان تستحلب رأس زبرى وجسم زبرى داخل فمها بين سقف حلقها ولسانها فقد كانت بارعه فى المص وبدأت فى لهط بيوضى داخل فمها وشفطهما واحده بعد الاخرى.وتدخل زبرى بين الصدغ والاسنان من الداخل وهى تحسس على فخذى ثم امسكتها من زنديها وقومتها وطرحتهاعلى ظهرها على كنبه الانتريه وفشخت ساقيها عن آخرهما وفتحتهما بذراعيا وانا اضغطهما على صدرها واضعا أحدهما على كتفيا وامسكت هى فخذها الآخربيدها لتحتجزه وقد ظهر كسها الوردى بشفريه فانكبيت عليه التهمه بين شفتى وانا ادخل لسانى بداخله لأغرف منه رحيق كسها وفى الحقيقه كانت هذه السيده مثالا للنظافه والرائحه الزكيه والنعومه رحت الحس اشفار كسها واداعب زنبورها بطرطوفة لسانى وهى تتدافع تجاهى وكأن الزبر يدخل كسها وهى ترجو المزيد وهى تقول لحس . لحسنى بشفايفك العسل هادول وهى تمسك برأسى وكأنها تحكها على كسها وهى تغرس اصابعها فى شعرى وتداعبه وهى لا تدرى اين تترك وجهها يمينا ام يساراوتتلفت وتأوه وتستغيث وتنادينى ايه مزقنى . قطعنى العق كسى بلسانك وشفايفك دخل لسانك جواتو وهى تداعب زنبورها زيادة فى التهيج والشبق وارتعشت اول مره من اللحس واللغوصه التى مارستها معها فى كسها واشارت لى بالوقوف فوقفت وامسكت زبرى المنتصب كالرمح واخذته داخل فمها وكأنها تشفط ما فيه وتخرجه وهى تضم شفتيها عليه بشده الى ان احدث صوتا مثل الذى يسمع عند فتح زجاجه الكوكاكولا.ولم تتركه من يدها وراحت تضع رأسه الحمراء على باب كسها وتفرش به اشفاررها وانا اعتصر بزازها وادلكها باصابعى وهى تدفس زبرى عن آخره فى كسها وهى تصيح ياحليلك زب يهبل وصاحبه يجنن نيكنى يابعد عمرى انا معشوقتك سوى فينى متل ما بدك قطع بزوزى . قطع كسى . اوووف . اممممممم . احيييييه بيفرحنى زبك بيشرشحنى زبك دخلو كلو فينى .دخلو كلو بكسى العطشان ما احلاك زلمه فارس . نيكنى ياحصانى نيك هالفرسه يلى التقطها من عالطريق ماكان بالحسبان انتاك بمصر بس بعد ما شفتك ماعاد عندى صبر على النيك اشتهيتك مره يا فارس نيك هالفرسه يلى بتعشقك هالفرسه ما اتناكت من حدا مثلك زبك يجنن ما احلاه وهو يحك كسى زين . احييييه حك حك حك طيح فينى نيكنى اوووووف اح اح اح اح اح اح اح احو احو احو احو احو ياكسيييييييى ييييييي نيكنى زين انا حبيت زبك زبك مره صلوبى وما ينزوى زبك متين نيكنى تكفى نيكنى ما شبعت لا تخرجه من كسى بموت اذا نزعته بتنزع معه روحى نيكنى يا بعد روحى ويا بعد بظرى ويا بعد كسى ويا بعد طيزى نيك نيك نيك نيك اووووووف اووووم احيييييه حياتى نيك عمرى نيك خلود يلى ماكانت تحسبها اشلون تتناك فى مصر وكنت ازيد سرعة الدخول والخروج فى كسها كالماكينه وكلما اسرعت كلما انتفضت وعلا صراخها وطلبت المزيد وحفزتنى على الكثير وكانت تضمنى بعنف الى صدرها وانا ارضع حلماتها واقفش بزازها وادلكها لها واعتصرها بين ايديا واهوى على بزازها بفمى ارضعهما بعنف الى ان استطعمت طعم اللبن ينزل منهما وهى تهتز ويرتعش جسمها وتروح وتيجى تحتى وهى تسترحمنى وتطلب المزيد وتقول لى ارحمنى وتحثنى على الزياده فى الرصع وتقول لا ترحمنى اعطنى اكثر هيه نيك .احييييييييييييه وكانت تعرف الكلمات واللهجه المصريه جيدا وخاطبتنى بها اثناء النيك

وانا اطلب منها ان تتكلم لهجتها السعوديه وكانت بارعه فى النغج الى ان جعلتنى اقذف فيها واباشر مره اخرى دون ان انزع زبرى منها وقد سال المنى غزيرا ولغوصها واغرقها بشده وهى تستغيث وتحثنى على الاستزاده وتهتز تحتى بشده وهى تسترحمنى وتطلب المزيد فى نفس الوقت . انها امرأه بارعه فى النيك وعندها خبره لا يستهان بها وزاغت عينيها من الشهوه وطلبت منى ان انام على الارض فنمت على الموكيت على ظهرى وانا اوجه زبرى لاعلى والبلبه بايدى وهى وقفت وجعلتنى بين قدميها ووطت وامسكت زبرى وكأنه وتد تريد ان تنزعه بيدها وراحت تدلكه بيدها صعودا وهبوطا وراحت تجلس عليه وهى تمسكه وتوجهه بيدها داخل طيزها فادخلته وهى تهوى عليه واستقرعن اخره داخل طيزها

وهى تنكفئ على صدرى وتأخذ يداى وتدلنى على ان احضنها فحضنتها بيدى اليمنى واليسرى مددتها خلفها لاطمئن على زبرى باحشائها وهى تقوم وتجلس عليه ليحك وتستمتع اكثر وبعدها اعتدلت من حضنى واستقرت على زبرى بزاويه قائمه وقد جلست القرفصاء هى تطمئن على زبرى بيدها داخل طالع فى طيزها وهى تحك زنبورها بيدها وتكاد تقطع اشفارها من الحك .وبعد قليل اتكئت للخلف وهى تخلع زبرى من طيزها وهوت عليه فى سرعه وخفه تمصه ثم عادت كما كانت وجلست على زبرى وهى تمسكه وتوجهه بين اشفار كسها وادخلته كسها الى البيضان

وراحت تتماوج عليه ليحك جدار كسها وكأنها تصحن زبرى داخل كسها وظلت على هذا الحال الى ان ارتعشت الرعشه الكبرى وهى تقول احوووووووه بعنف الى صدرها وانا ارضع حلماتها واقفش بزازها وادلكها لها واعتصرها بين ايديا واهوى على بزازها بفمى ارضعهما بعنف الى ان استطعمت طعم اللبن ينزل منهما وهى تهتز ويرتعش جسمها وتروح وتيجى تحتى وهى تسترحمنى وتطلب المزيد وتقول لى ارحمنى وتحثنى على الزياده فى الرصع وتقول لا ترحمنى اعطنى اكثر هيه نيك .احييييييييييييه وكانت تعرف الكلمات واللهجه المصريه جيدا وخاطبتنى بها اثناء النيك وانا اطلب منها ان تتكلم لهجتها السعوديه وكانت بارعه فى النغج الى ان جعلتنى اقذف فيها واباشر مره اخرى دون ان انزع زبرى منها وقد سال المنى غزيرا ولغوصها واغرقها بشده وهى تستغيث وتحثنى على الاستزاده وتهتز تحتى بشده وهى تسترحمنى وتطلب المزيد فى نفس الوقت .

انها امرأه بارعه فى النيك وعندها خبره لا يستهان بها وزاغت عينيها من الشهوه وطلبت منى ان انام على الارض فنمت على الموكيت على ظهرى وانا اوجه زبرى لاعلى والبلبه بايدى وهى وقفت وجعلتنى بين قدميها ووطت وامسكت زبرى وكأنه وتد تريد ان تنزعه بيدها وراحت تدلكه بيدها صعودا وهبوطا وراحت تجلس عليه وهى تمسكه وتوجهه بيدها داخل طيزها فادخلته وهى تهوى عليه واستقرعن اخره داخل طيزها

وهى تنكفئ على صدرى وتأخذ يداى وتدلنى على ان احضنها فحضنتها بيدى اليمنى واليسرى مددتها خلفها لاطمئن على زبرى باحشائها وهى تقوم وتجلس عليه ليحك وتستمتع اكثر وبعدها اعتدلت من حضنى واستقرت على زبرى بزاويه قائمه وقد جلست القرفصاء هى تطمئن على زبرى بيدها داخل طالع فى طيزها وهى تحك زنبورها بيدها وتكاد تقطع اشفارها من الحك .وبعد قليل اتكئت للخلف وهى تخلع زبرى من طيزها وهوت عليه فى سرعه وخفه تمصه ثم عادت كما كانت وجلست على زبرى وهى تمسكه وتوجهه بين اشفار كسها وادخلته كسها الى البيضان وراحت تتماوج عليه ليحك جدار كسها وكأنها تصحن زبرى داخل كسها وظلت على هذا الحال الى ان ارتعشت الرعشه الكبرى وهى تقول احوووووووه



Privacy Policy | Terms & Conditions | About us
This site is owned and operated by Intermedia LTD.
All models are 18 years or older once photographed
Please visit CommerceGate.com our authorized E-ticker, sales agent, and access manager provider

 الرئيسية - افلام سكس | افلام جنسية | العضويات بالموقع | من نحن | صور سكس | قصص جنس